للصلاة أثرها العظيم في نفس المؤمن.. كيف يكون ذلك؟

0
ورد إلينا سؤال يقول صاحبه: للصلاة أثرها العظيم في نفس المؤمن وضح ذلك. ويبين الأثر النفسي للصلاة على المسلم، حيث الصلاة لا تقتصر على كونها عبادة كبرى وأحد أركان الإسلام، بس تنعكس على الفرد نفسيا وسلوكيا أيضا، ويتحقق بها فائدة يبتغيها الشرع.

للصلاة أثرها العظيم في نفس المؤمن وضح ذلك

للصلاة أثرها العظيم في نفس المؤمن حيث يفر إلى ربه مقبلا عليه مناجيا وراجيا وطامعافي عفوه وصفحه. وفي الصلاة إشراف للروح وأنس بالله وطمأنينة للنفس وسعة للصدر بالأمل، قال تعالى: "الذبن آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب". الرعد: 28. قد يهمك: والمتأمل لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم العطرة يجد تلك المعاني حاضرة ومجسدة، فرسول الله فيما يرويه النسائي عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "وجعلت قرة عيني في الصلاة". وكان المصطفى يدعو بلالا لإقامة الصلاة كلما حزبه أمر، فقد روى أبو داود عن حذيفة قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر صلى. رواه أبو داوود، وروى أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول: "يا بلال أرحنا بالصلاة". ذات صلة: وفي الصلاة إشعار بعزة الإنسان بالله وكرامته بالدين، فلا يذل لمخلوق، ولا يخشى أحدا إلا الله سبحانه وتعالى كما أن الصلاة تمنح العبد المؤمن الثقة في وعد الله تعالى في الدنيا والآخرة. ولم تخل الدراسات النفسية الحديثة من إشارة إلى الآثار النفسية للصلاة على نفس المسلم. فالصلاة إذا ما أداها الإنسان كما ينبغي أن تؤدى تبعث في نفس الإنسان حالة من الاسترخاء التام وهدوء النفس وراحة العقل. طالع أيضا: ولهذه الحالة من الاسترخاء والهدوء النفس التي تحدثه الصلاة أثرها العلاجي المهم في تخفيف حدة التوترات العصبية وخفض القلق الذي يعاني منه بعض الناس. كما أثبت بعض علماء النفس المسلمين أن المداومة على الصلاة بأركانها الصحيحة تربي لدى المسلم القدرة على التركيز، سواء في الصلاة أم في أي عمل من أعماله العقلية والذهنية الأخرى. اقرأ:

لا يوجد تعليقات

أضف تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.
  • ()