
أدعية مستجابة- مستجاب
ذكر الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا اشتد عليه الهم والكرب ردد دعاء لفك الكرب وإزالة الهم، وهو من الأدعية الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم.
فعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله إذا كربه أمر قال:
• يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي أمري كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.
ومعنى هذا الدعاء أن العبد يناجي الله سبحانه وتعالى ويطلب منه العون لكي يصرف عنه السوء برحمته.
كما أن هذا الحديث دليل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر بأحداث وأوقات حزن، وذكر الله سبحانه وتعالى في القرآن حين قال:
• "ولقد نعمل أنك يضيق صدرك بما يقولون"، وقال أيضا: "قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون"، وهذا دليل على أن النبي كان يمر بأوقات حزن.
وأيضا، لقد لقد قال سيدنا نوح لابنه: "يابني اركب معنا ولا تكن مع الكافرين، قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء، قال لا عاصم اليوم
من أمر الله إلا من رحم"، فلن ينجو من أي حدث إلا من يؤمن بقدرة الله ويطلب منه الرحمة واللطف، كما أن العصمة من المنح والفتن والشدائد من تلازمه رحمة الله سبحانه وتعالى.
وكذلك سيدنا أيوب حينما مسه الضر، توجه إلى الله واستغاث برحمة الله، فجاء الجواب: "فاستجبنا له وكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله معه ومثلهم معهم رحمة من عندنا".
ولذلك، يجب على المسلم أن يسلم أمره لله، وأن يتوكل على الله، وأن يطلب العون من الله لكي ينجيه من كل شر وبلاء، وأحيانا تكون الابتلاءات رحمة من الله بعبده، لكي يكفر عنه سيئاته أو يقربه منه أو يرفع درجاته في الجنة.
فالنجاة من الله والخير يأتي من الله، وهذا الدعاء وراد عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو من الأدعية الواردة لفك الكرب والهم.
إن أجمل شيء في هذه الدنيا هو التسليم والتفويض لرحمة الله سبحانه وتعالى.
لا يوجد تعليقات
أضف تعليق