الشيخ رمضان عبد المعز يوضح جزاء مروج الشائعات

كشف الداعية الإسلامي الشيخ رمضان عبد المعز جزاء مروج الشائعات وعقوبته في الآخرة، موضحا أن ترويج الشائعات من أكبر الذنوب التي يمكن أن يرتكبها الإنسان.

وأوضح في لقاء تلفزيويني على قناة دي إم سي الفضائية المصرية أن سيدنا عمر بن عبد العزيز الخليفة الأموي قال عن مروجي الشائعات ومن يخوضون في أعراض الناس: "إن صائم النهار وقائم الليل إذا لم يحفظ لسانه عن أعراض الناس أفلس يوم القيامة".

وشدد "عبد المعز" على حرمة ترويج الشائعات لأنها تفسد المجتمع وتبث الفتن وقد تفسد العلاقات بين الناس، ناهيا عن تداول الشائعات على مواقع التواصل الاجتماعي التي تساع دفي انتشار الشائعات مثل النار في الهشيم.

وقال الداعية الإسلامي إن وسائل التواصل الاجتماعي تساعد على ترويج الشائعات سواء على إصابة أحد الأشخاص بالمرض أو وفاة أحد الأشخاص وهو منافي للحقيقة، مشددا على ضرورة تحري ما يتم نشره على صفحات الإنترنت قبل مشاركتها على الصفحات الشخصية.

جدير بالذكر أن مشاركة الأخبار غير الصحيحة تعتبر من انواع الكذب كما أن أي أضرار تقع بسب ترويج الشائعات يقع إثمها على المشارك في ترويج الشائعات لذلك يجب علينا أن نبتعد عن ترويج الشائعات أو نشر الأخبار قبل ان نتأكد من صحتها، وانتظار ظهور الأخبار من المؤسسات الرسمية أو من المسؤولين في الدولة حتى لا تنتشر البلبة والشائعات والفتن بين المجتمعات.



  • الزيارات : 1131
  • المشاهدات : 902
  • Amp : 249

i
  • التعليقات
  • الفيس بوك
  • Disqus
    جاري تحميل التعليقات انتظر من فضلك ..

    مواقع التواصل الاجتماعي

    X