كان النبي يحب التيسير في أمور ماذا من الدين؟ الجواب

كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيسير في أمور معينة من الدين، وهو ما يظهر من هديه وسنته، والمعلوم أن الدين الإسلامي دين يسر، ولكن هذا الأمر تحديدا حاز النصيب الأكبر.

وقد ورد في حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي رواه البخاري، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إن الدين يسر، ولن يشاد الدين إلا غلبه، فسددوا وقاربوا وأبشروا، واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة".

ومقصد الحديث النبوي الشريف، وما يشبهه من أحاديث، هو التخفيف على المسلمين، بأن لا يغالي العبد ولا يتكلف في العبادة، فالشريعة الإسلامية حنيفة سمحة لا مشقة فيه.

ويجيب موقع مستجاب على سؤال ما هي الأمور التي كان يحب النبي صلى الله عليه وسلم التيسير فيها، مع الاستدلال عليه من سنته صلوات ربي وسلامه عليه قولا وفعلا.

كان النبي يحب التيسير في أمور ماذا؟

كان النبي صلى الله عليه وسلم يحب التيسير في أمور الطهارة، ونعرف هذا من السنة الفعلية، حيث ثبت أن الرسول كان يتوضأ بغسل الأعضاء مرة ثلاثا ثلاثا، وتارة مرة مرة، وتارة مرتين مرتين.

ومعنى هذا أن النبي كان أحيانا يتوضأ بغسل الأعضاء المأمور بغسلها ثلاث مرات، وفي أحيان مرة واحدة، وفي أحيان مرتين.

ومن الأحاديث التي تدل على التيسير في الطهارة ما رواه جابر بن عبدالله رضي الله عنه، حينما حكي عن موقف في سفرهم أصاب رجل منهم حجر فشجه في رأسه، ثم احتلم، فسأل أصحابه: هل تجدون لي رخصة في التيمم؟ فقالوا: ما نجد لك رخصة وأنت تقدر على الماء، فاغتسل فمات، فلم علم الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك قال: "قتلوه قتلهم الله، ألا سألوا إذا لم يعلموا، فإنما شماء العي السؤال، إنما كان يكفيه أن يتيمم ويعصر أو يعصب على جرحه خرقة، ثم يمسح عليها ويغسل سائر جسده".

والطهارة واجبة وشرط لصحة العبادات، حيث حرص الإسلام على الظاهر والباطن منها، فالظاهر هو طهارة البدن والثياب والبيئة المحيطة، والباطنة هي طهارة القلب، وأعظم طهارة أن يكون قلب العبد عامر بالإيمان، معتقدا بتوحيد الله عز وجل.




  • الزيارات : 906
  • المشاهدات : 925
  • Amp : 0

i
  • التعليقات
  • الفيس بوك
  • Disqus
    جاري تحميل التعليقات انتظر من فضلك ..

    مواقع التواصل الاجتماعي

    X