من هو النبي الذي ابنه أكبر منه؟ قصة عجيبة ذكرها القرآن الكريم

جعل الله سبحانه وتعالى للرسل والأنبياء معجزات، وأراهم معجزات لتثبيتهم كواقعة سيدنا إبراهيم عليه السلام والطير، وفي أحد المعجزات تلك حدث أن صار ابن نبي من الأنبياء عمره أكبر منه.

ويجيب موقع مستجاب على سؤال من هو النبي الذي ابنه أكبر منه، وقصته العجيبة التي وردت في القرآن الكريم، وكيف بمشيئة الله يمكن أن يصير الابن أكبر من الأب في السن.

من هو النبي الذي ابنه أكبر منه؟

يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن الكريم: بسم الله الرحمن الرحيم "أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحي هذه الله بعد موتها فأماته الله مائة عام ثم بعثه".

وقال أهل التفسير أن هذه الآية تتناول قصة نبي الله عزيز عليه السلام، وهذا الشهير عند جمهور السلف، ويقال أن عزيزا كان نبي من أنبياء بني إسرائيل وقعت له قصة مدهشة.

وقد أمات الله عز وجل عزيزا مائة عام ثم بعثه، فكانت تلك المعجزة مصدر فتنة لقومه، فخلال القرن الكامل الذي نامه عزيز وقعت حرب بختنصر التي أحرق فيها التوراة، فلم يبق منها إلا ما حفظ الرجال، وكان الله سبحانه وتعالى ألهم عزيزا حفظه، فسرده على بني إسرائيل بعد بعثه.

ومختصر قصة النبي عزيز أنه كان عبد صالح، وخرج في يوم حار وذهب عليه السلام إلى أشجار حديقته ليسقيها رغم أن الطريق شاق وتتوسطه مقابر، فخرج والشمس في أول النهار راكبا حماره.

فلما وصل حديقته اكتشف أن أرضها جافة ومشققة وأشجارها عطشة، سقى الحديقة وقطف بعض الثمار وانصرف عائدا، ولكن الحمار تباطئ من شدة الحر حين وصل للمقابر في الطريق.

قرر عزيز أن يستريح ويريح الحمار قليلا ويتناول بعض الطعام، واستقر في إحدى المقابر المهدمة وجلس في الظل، وصار يجول ببصره في المكان فعظام الموتى تحولت إلى ما يشبه التراب، والأشجار صفراء لا حياة فيها، والبناء مهدم يكاد يسقط كله، والصمت يعشش في المكان فأحس بقسوة الموت.

ذات صلة: من أول من سل سيفه في سبيل الله وما قصته؟

تسائل عزيز في نفسه كيف يحيي الله هذه العظام بعد موتها، وهو لم يكن يشك في أن الله سيحييها، ولكن قالها تعجبا ودهشة، ولم يكد عزيز يقول كلماته حتى مات، وتمدد الحمار في مكانه ولم يتخلص من قيده حتى مات جوعا.

مرت السنوات ونسي الناس عزيز ولم يكن يتذكره أحد إلا ابنه ولما مرت المائة عام وشاء الله أن يبعث الله عزيز مجددا ليريه كيف يحي الموتى كان قد تخطى سنه سن ابنه الذي عاش حتى عاد أباه.




  • الزيارات : 496
  • المشاهدات : 352
  • Amp : 145

i
  • التعليقات
  • الفيس بوك
  • Disqus
    جاري تحميل التعليقات انتظر من فضلك ..

    مواقع التواصل الاجتماعي

    X