من دل على خير فله مثل أجر فاعله.. ما الذي يرشدنا إليه الحديث الشريف؟

حفلت أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بالحث على الدعوة إلى الخير كما في الحديث الشريف، عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من دل على خير فله مثل أجر فاعله" رواه مسلم.

ما يرشد إليه حديث من دل على خير فله أجر فاعله

من الواجب على كل مسلم أن يكون داعية إلى الله، حيث يتمثل فيم الإسلام السمحة في أفعاله وأقواله، وورد الأمر بالدعوة إلى الله سبحانه وتعالى  وتوحيده واتباع أوامره واجتناب نواهيه في مواطن كثيرة في القرآن الكريم والسنة النبوية المطهرة كالحديث المذكور سلفا.

ذات صلة: بماذا أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه في أول الدعوة؟

ومن هذا أيضا حديث أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجور من تبعه، لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا، ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص من آثامهم شيئا" رواه مسلم.

ويرسخ الإيمان في النفس بإبلاغ الآخرين وتعريفهم بما استقر لديك من إيمان، وتكون أفعالك مطابقة لأقوالك وأن يكون سلوكك وفق ما تؤمن به، أي تراقب الله تعالى في كل تصرفاتك وتوقن بأنه سبحانه مطلع عليك، وبهذا تكون مثالا وقدوة لغيرك وبذلك تكون داعيا إلى الله.

قد يهمك: معنى أفضتم في قوله تعالى لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم

ويقتضي الإيمان بالله تعريف الآخرين وتذكيرهم بالخير ودعوتهم لما يصلح شأنهم في الدنيا والآخرة والنهي عن المنكر دليل على خيرية هذه الأمة، حيث أراد الله تعالى لأمة محمد صلى الله عليه وسلم أن تتخطى مرتبة الصلاح إلى مرتبة الإصلاح.

ولأن هذه الأمة خاتمة الأمم، وتلك الرسالة مختتم الرسالات كان الإلحاح على فكرة الإصلاح فقد حث الرسول عليها بكل سبيل ممكنة.

ويمكن تلخيص ما يرشدنا إليه الحديث في النقاط التالية:

  • أن يكون المسلم صالحا ومصلحا في آن واحد.
  • الحرص على نشر الخير والسلام بين الناس.
  • الأمر بفعل الخير والحث عليه لينتشر الحب والسلام.

إجابة سؤال: راعى الإسلام في توزيع التركة عدم تجميعها في أيد قليلة لماذا؟




  • الزيارات : 228
  • المشاهدات : 186
  • Amp : 43

i
  • التعليقات
  • الفيس بوك
  • Disqus
    جاري تحميل التعليقات انتظر من فضلك ..

    مواقع التواصل الاجتماعي

    X