المراد بقوله تعالى وهنا على وهن في الآية ووصينا الإنسان بسورة لقمان

في هذا الموضوع سوف نجيب عن سؤال: ما المراد بقوله تعالى وهنا على وهن في الآية "ووصينا الإنسان" بسورة لقمان.

وسورة لقمان هي سورة مكية إلا آيتين فقط، والآيات المكية تعني بغرس العقيدة في النفوس مثل الدعوة إلى التوحيد والإيمان بالبعاث والحساب والجنة والنار ونشر الفضيلة ومقاومة الرذيلة وبيان عيوب المجتمع الجاهلي.

وسميت سورة لقمان بهذا الاسم لاستمالها على قصة لقمان الحكيم ووصاياه لابنه، وتتناول السورة قضية مهمة من قضايا الدين، وهي قضية العقيدة والإيمان بالله الواحد الأحد، والولوج إلى المخاطبين بشتى الأساليب لدفعهم إلى التأمل والتفكر في ها الكون العظيم للوصول إلى الإيمان بوحدانية الخالق سبحانه وتعالى.


المراد بقوله تعالى وهنا على وهن في الآية "ووصينا الإنسان"



ورد في كتب التفسير أن معنى قوله تعالى "وهنا على وهن" هو: حملته أمه في بطنها وهي تزداد في كل يوم تعبا على تعب

كما أن معنى وفصاله في عامين: أي فطامه في تمام عامين.

اقرأ أيضا: معنى أفضتم في قوله تعالى لمسكم فيما أفضتم فيه عذاب عظيم


تفسير آية ووصينا الإنسان بوالديه



ووصينا الإنسان بوالديه: لبيان سمو منزلة الوالدين، ولأن القرآن كثيرا ما يقرن بين الأمر بالوحدانية لله تعالى والأمر بالإحسان إلى الوالدين.

حملته أمه وهنا على وهن: بيان ما بذلته الأم من جهد يوجب الإحسان إليها، حملته في بطنها وهي تزداد تعبات وضعاف على ضعف، وتتعرض لأولان من التعب خلال الحمل والوضع.

وفصاله في عامين: بيان لمدة الرضاعة، والفطام أي فطام المولود عن الرضاعة يتم بانقضاء عامين من ولادته.



  • الزيارات : 255
  • المشاهدات : 220
  • Amp : 36

i
  • التعليقات
  • الفيس بوك
  • Disqus
    جاري تحميل التعليقات انتظر من فضلك ..

    مواقع التواصل الاجتماعي

    X