كيفية توزيع الأضحية بالنسب حسب السنة النبوية

بحلول عيد الأضحى المبارك يتوارد على الأذهان سؤال حول كيفية توزيع الأضحية على الطريقة النبوية.

وشرع الله تعالى للمسلمين من خلال سنة الهادي البشير تقديم الأضاحي في أيام التشريق من بعد صلاة العيد، ومن سننها تقسيم ما يخرج منها من اللحم، ويوضح مستجاب الكيفية الصحيحة على المذاهب.

طريقة توزيع الأضحية دار الإفتاء

مفتي الديار المصرية الدكتور شوقي علام قال إن أمر توزيع لحم الأضحية فيه سعة، وأن الدار تذهب إلى تقسيم الأُضحية ثلاثة أثلاث، ثلث لنفسه وأهل بيته، وثلث هدايا للأهل والأصدقاء والإخوة والأقارب والجيران، والثلث الأخير للفقراء.

وأضاف علام أن هناك آراء أخرى في الفقه الإسلامي في كيفية توزيع الأضحية لحمًا وأحشاءً وجِلدًا من باب السعة والتوسيع، وحكى موقفا في زمن رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم حين أصاب المسلمين شدة فأمر النبي أصحابه رضوان الله عليهم أن يخرجوا الأضاحي وألا تمر أيام التشريق الثلاثة إلا وقد انتهت الأضاحي، ونهاهم عن ادخارها لأجل الفاقة.

وتابع أن في العام التالي لما سأل الصحابة المصطفى عليه وآله وصحبه الصلاة والسلام عن الاضحية وتوزيعها، قال لهم كما ورد عنه: "كنت نهيتكم عن ادخار الأضاحي ألا فكلوا وادخروا".

ونخرج من هذا أنه في حالة وجدت الضرورة للتوسعة على الناس والبذل فهو أولى، ولا يوجد ما يمنع أن تكون الأضحية للمضحي وحده أو توزيعها كلها.

نسب توزيع الأضحية شرعا

اختلف الفقهاء في مسألة كيف تقسم لحوم الأضحية بعد الذبح على آراء، يقول الحنفية والحنابلة باستحباب تقسيم أضحية العيد إلى ثلاثة أجزاء، ثلث للفقراء، وثلث للمضحي، وثلث للإهداء، وزاد الأحناف أنه من الأفضل للمضحي إن كان موسرا أن يتصدق بالثلثين، ويأكل الثلث فقط.

الرأي الثاني وهو ما عليه الشافعية بشأن سنن توزيع الأضحية بأن أكثر اللحم يكون من نصيب الفقراء والمحتاجين والمضحي يأكل القليل.

ويرى المالكية عدم وجود قسمة معينة في التوزيع الشرعي للأضحية، فللمضحي الحرية الكاملة في تقسيم وتوزيع الذبيحة كما يشاء، فيأكل منها ما يشاء، ويتصدق بما يشاء، ويهدي ما يشاء، ويوزّع الأضحية على الأقارب.




  • الزيارات : 418
  • المشاهدات : 319
  • Amp : 109

i
  • التعليقات
  • الفيس بوك
  • Disqus
    جاري تحميل التعليقات انتظر من فضلك ..

    مواقع التواصل الاجتماعي

    X